خيمت حالة من الحزن على محافظة بورسعيد، اليوم الأحد، عقب الإعلان عن وفاة الطالب محمد التابعي حجاج، أحد طلاب الصف الثالث الثانوي بمدرسة الشهيد طيار أحمد أبو العطا الثانوية العسكرية، في واقعة أثارت حالة من الأسى بين زملائه ومعلميه وأهالي المحافظة، الذين حرصوا على تقديم واجب العزاء والدعاء للطالب الراحل.
حالة من الحزن في بورسعيد بعد وفاة طالب بالصف الثالث الثانوي.. وتشييع جثمانه إلى مثواه الأخير
وأعلنت مدرسة الشهيد طيار أحمد أبو العطا الثانوية العسكرية نبأ وفاة الطالب من خلال بيان نعت رسمي، أعربت فيه عن بالغ حزنها وأسفها لرحيله، داعية المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته وذويه الصبر والسلوان في هذا المصاب الأليم.
كما أصدرت إدارة بورفؤاد التعليمية بيانا نعت فيه الطالب الراحل، مؤكدة خالص تعازيها ومواساتها لأسرته، ولجميع زملائه ومعلميه، سائلة الله سبحانه وتعالى أن يرحمه رحمة واسعة، وأن يجعل ما أصاب أسرته في ميزان حسناتهم، وأن يرزقهم الصبر والثبات.
وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي بمحافظة بورسعيد تفاعلا واسعا عقب إعلان خبر الوفاة، حيث تداول المئات من أبناء المحافظة صور الطالب الراحل، ونعوه بكلمات مؤثرة، داعين الله أن يتغمده برحمته، وأن يربط على قلوب أسرته وأصدقائه، فيما عبر عدد كبير من زملائه عن حزنهم الشديد لفقدانه، مستذكرين ما كان يتمتع به من طيبة الخلق وحسن السيرة بين الجميع.
وشيع المئات من أبناء بورسعيد، ظهر اليوم، جثمان الطالب في جنازة مهيبة انطلقت من مسجد الكبير المتعال، وسط حضور أسرته وأقاربه وأصدقائه وعدد من المعلمين وأبناء المحافظة، حيث أدى المشيعون صلاة الجنازة عليه، قبل أن يوارى جثمانه الثرى بمقابر الأسرة بمنطقة باب 3 بشارع الثلاثيني، في مشهد غلبت عليه مشاعر الحزن والدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة.
وسادت حالة من التأثر بين المشاركين في مراسم التشييع، الذين حرصوا على مواساة أسرة الطالب، والدعاء له بأن يتغمده الله بواسع رحمته، وأن يسكنه الفردوس الأعلى، وأن يمن على أسرته بالصبر والسلوان، في الوقت الذي خيم فيه الحزن على المدرسة وزملائه الذين تلقوا نبأ وفاته ببالغ الأسى، داعين الله أن يجعل مثواه الجنة وأن يخفف عن ذويه ألم الفراق.



