قال بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية، إن السياسة الخارجية المصرية شهدت تغيرًا كبيرًا للغاية مقارنة بما كانت عليه الأوضاع في عام 2014، موضحًا أن الفارق بين الوضع الذي كانت تمر به مصر آنذاك والوضع الراهن يعد اختلافًا شاسعًا.
وأضاف عبدالعاطي، خلال تصريحاته لبرنامج "على مسئوليتي"، المذاع عبر فضائية "صدى البلد"، أن مصر كانت تواجه في ذلك الوقت وضعًا خارجيًا شديد الدقة والصعوبة، وكانت أنشطتها مجمدة في الاتحاد الأفريقي، كما كان العالم ينظر إليها باعتبارها دولة حدث بها انقلاب عسكري، إضافة إلى وجود شبه عزلة لمصر في محيطها الإقليمي والدولي.
وتابع، إن الصورة تغيرت بشكل كبير بعد 12 عامًا من تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي مقاليد الحكم، مؤكدًا أن مصر أصبحت دولة إقليمية كبرى ولها أيضًا دور عالمي كبير، موضحًا أن النظر إلى الوضع الإقليمي الحالي يكشف عن دور مصري نشيط للغاية، لافتًا إلى أن مصر ينظر إليها الآن باعتبارها صانعًا للسلام، كما ينظر إليها كدولة إقليمية رئيسية ومحورية.
وأكد أن مكانة مصر الحالية تجعل من الصعب الحديث عن أي ترتيبات أمنية إقليمية دون أخذ دورها ومكانتها في الاعتبار، في ظل ما تتمتع به من حضور وتأثير على المستويين الإقليمي والدولي.



