سياسة جريدة الدستور

محلل: سلاح حزب الله لا يُحسم إلا بتوافق لبناني وإسرائيل تواصل استخدامه ذريعة

أكد الدكتور طارق زياد وهبي، المحلل السياسي، أن إسرائيل ما تزال تتخذ من سلاح حزب الله ذريعة رئيسية لتبرير استمرار عملياتها العسكرية في جنوب لبنان، مشيرًا إلى أن المشهد الحالي يتناقض مع ما تم الإعلان عنه من تفاهمات واتفاقات هدفت إلى تثبيت وقف إطلاق النار.

محلل: سلاح حزب الله لا يُحسم إلا بتوافق لبناني وإسرائيل تواصل استخدامه ذريعة
2 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الدستور

زيارة المصدر

أكد الدكتور طارق زياد وهبي، المحلل السياسي، أن إسرائيل ما تزال تتخذ من سلاح حزب الله ذريعة رئيسية لتبرير استمرار عملياتها العسكرية في جنوب لبنان، مشيرًا إلى أن المشهد الحالي يتناقض مع ما تم الإعلان عنه من تفاهمات واتفاقات هدفت إلى تثبيت وقف إطلاق النار.

وأوضح خلال مداخلة هاتفية للنيل الاخبارية، أن التوقيع الذي جرى في واشنطن بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي لم ينعكس بصورة عملية على الأرض، حيث لا تزال إسرائيل بعيدة عن تنفيذ انسحاب كامل أو وقف حقيقي للعمليات العسكرية، وهو ما يثير تساؤلات حول جدية الالتزام بالاتفاقات المعلنة.

وأضاف وهبي، أن قضية سلاح حزب الله تمثل ملفًا داخليًا معقدًا لا يمكن حسمه عبر الضغوط الخارجية أو القرارات الأحادية، وإنما يحتاج إلى توافق وطني شامل بين مختلف القوى السياسية اللبنانية.

كما أشار إلى أن التحركات السياسية الجارية في الداخل، ومن بينها اللقاء الذي جمع جبران باسيل مع نبيه بري، تعكس استمرار المشاورات بشأن القضايا الخلافية، لافتًا إلى أن أي اتفاق من هذا النوع سيواجه صعوبات كبيرة داخل البرلمان اللبناني في ظل وجود كتلة نيابية معارضة واسعة قادرة على تعطيل تمريره.

ورأى المحلل السياسي اللبناني أن الحديث عن فصل المسارات الإقليمية لم يعد قائمًا عمليًا، معتبرًا أن لبنان أصبح حاضرًا بقوة ضمن التفاهمات والاتصالات الجارية بين إيران والولايات المتحدة.

كما شدد على أن واشنطن تتحرك وفق مصالحها الاستراتيجية المرتبطة بملفات كبرى مثل أمن الملاحة في مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني، بينما تسعى إسرائيل إلى تحقيق أهداف أمنية وسياسية أوسع من مجرد تثبيت الهدنة، تشمل إضعاف حزب الله ومنع عودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل الحرب، وهو ما يهدد بإبقاء حالة التوتر وعدم الاستقرار في الساحة اللبنانية خلال الفترة المقبلة.

مقالات ذات صلة