في أولى امتحانات الثانوية العامة
مع اقتراب موعد امتحان اللغة العربية لطلاب الثانوية العامة، أكدت مصادر بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أهمية التركيز على النماذج الاسترشادية التي أتاحتها الوزارة للطلاب خلال الفترة الماضية، مشيرة إلى أن هذه النماذج تمثل أفضل وسيلة للتدريب على شكل الامتحان وطبيعة الأسئلة المتوقعة.
وأوضحت المصادر لـ “الدستور” أن النماذج الاسترشادية تم إعدادها وفقًا لمواصفات الورقة الامتحانية المعتمدة هذا العام، بما يساعد الطلاب على التعرف على شكل الأسئلة ومستوياتها المختلفة، فضلًا عن التدريب على إدارة الوقت أثناء أداء الامتحان وأضافت أن نسبة كبيرة من الأفكار وأنماط الأسئلة الواردة في الامتحانات النهائية تستند إلى ما يتدرب عليه الطلاب من خلال هذه النماذج والامتحانات السابقة.
وأكدت المصادر أن مراجعة الامتحانات التي تم عقدها خلال السنوات الماضية تعد من أهم وسائل الاستعداد الجيد، خاصة أن ما يقرب من 80% من الأفكار والأساليب المستخدمة في صياغة الأسئلة تتشابه مع ما ورد في الامتحانات السابقة والنماذج الاسترشادية، وإن اختلفت الصياغة أو طريقة العرض.
ونصحت الطلاب بالابتعاد عن حالة التوتر والتركيز على مراجعة القواعد الأساسية والنقاط المهمة في المنهج، مع التدريب المستمر على حل الأسئلة في زمن محدد، بما يسهم في رفع مستوى الجاهزية قبل موعد الامتحان كما شددت على أهمية قراءة السؤال بدقة قبل الإجابة، وعدم التسرع في اختيار الإجابات خاصة في أسئلة الاختيار من متعدد.
وأشارت المصادر إلى أن الوزارة تستهدف من خلال النماذج الاسترشادية تحقيق أكبر قدر من الشفافية والوضوح، وإتاحة الفرصة أمام الطلاب للتعرف على مواصفات الامتحانات قبل دخول اللجان، بما يقلل من رهبة الامتحان ويساعدهم على تحقيق أفضل النتائج.
ويترقب آلاف الطلاب انطلاق امتحانات المواد الأساسية بداية من مادة اللغة العربية، التي تمثل أول اختبار فعلي في المواد المضافة للمجموع، وسط آمال بتحقيق نتائج متميزة تؤهلهم للالتحاق بالكليات والتخصصات التي يطمحون إليها خلال المرحلة الجامعية المقبلة.




