في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين جمهورية مصر العربية ومؤسسات التمويل الإقليمية والدولية، عقد الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، اجتماعاً موسعاً مع هيثم المعايرجي، النائب التنفيذي للرئيس بالبنك الأفريقي للتصدير والاستيراد (أفريكسيم بنك)، وبحضور عدد من مسؤولي البنك؛ لبحث آفاق التعاون المشترك ومستقبل الشراكة الاستراتيجية.
أولاً: المحاور الرئيسية ومجالات التعاون المشترك
تناول الاجتماع مسارات حيوية تستهدف دفع خطط التنمية المستدامة، وتم تلخيص أبرز ملفات النقاش في المحاور التالية:
- أدوات تمويل مبتكرة: تقديم حلول تمويلية مرنة لدعم المصدرين والمستثمرين لتقليل مخاطر التجارة البينية.
- منصة المدفوعات الأفريقية (PAPSS): تفعيل الاستفادة من المنصة لتسهيل المعاملات المالية وتقليل الاعتماد على العملات الأجنبية عبر التسوية بالعملات المحلية.
- تطوير قطاعات حيوية: مناقشة فرص الاستثمار المشترك في قطاعات: (التعدين، السياحة، والإنشاءات).
- أسواق رأس المال: بحث إطار العمل لأسواق رأس المال المصرية لتعزيز تدفق الرساميل نحو المشروعات القارية.
رؤية مصر الاستثمارية نحو القارة السمراء
وأكد الدكتور محمد فريد أن الوزارة تعمل وفق استراتيجية جادة لربط الفرص الاستثمارية في مصر بالأسواق الأفريقية بشكل مباشر، بما يسهم في جذب الاستثمارات الإقليمية والدولية.
وأشار الوزير إلى أن الدولة تواصل تطوير خدماتها الاستثمارية وتيسير إجراءات التجارة عبر الحدود، مع التوسع في الرقمنة وتبسيط الإجراءات؛ بما يدعم بيئة الأعمال ويعزز خطط التوسع داخل القارة.
ولفت إلى وجود فرص واعدة ومحفزة في قطاعات الصناعة والإنشاءات، مؤكداً أن الشراكة مع بنك “أفريكسيم” تمثل دعماً محورياً لتوسيع أدوات التمويل والتسويات التجارية.
ثانياً: مبادرات “أفريكسيم بنك” لتمكين الصادرات المصرية
من جانبه، أعرب السيد هيثم المعايرجي عن تقدير البنك للشراكة مع مصر، موضحاً أن البنك ينظر إلى الدولة المصرية باعتبارها شريكاً استراتيجياً رئيسياً في منظومة التكامل الاقتصادي الأفريقي، نظراً لبنيتها التحتية القوية وموقعها الجغرافي المتميز وتقدمها في مجالات الرقمنة.
واستعرض المعايرجي مبادرتين رئيسيتين لدعم الاقتصاد المصري:



