كتب - عمرو أسامة
مصطفى شوبير
سلطت صحيفة "آس" الإسبانية الضوء على الأهمية المتزايدة لركلات الترجيح في بطولة كأس العالم، مؤكدة أنها أصبحت عنصرًا حاسمًا في تحديد هوية المتأهلين، بعدما كانت تُعتبر مجرد وسيلة أخيرة لحسم المباريات.
وجاء التقرير في أعقاب تألق مصطفى شوبير، حارس مرمى منتخب مصر، الذي لعب دورًا بارزًا في مشوار "الفراعنة" بالبطولة، ليعيد إلى الواجهة أهمية حراس المرمى في مثل هذه اللحظات الحاسمة.
وأوضحت الصحيفة أن النسخ الأخيرة من كأس العالم شهدت تزايدًا ملحوظًا في اللجوء إلى ركلات الترجيح، بسبب تقارب مستويات المنتخبات، مشيرة إلى أن نسخة قطر 2022 سجلت رقمًا قياسيًا بإقامة خمس مباريات حُسمت من علامة الجزاء.
وأضافت أن تنفيذ ركلات الترجيح أصبح أكثر صعوبة مع مرور الوقت، إذ تنخفض نسبة النجاح مقارنة بركلات الجزاء التي تُنفذ أثناء المباراة، نتيجة الضغوط النفسية الكبيرة التي يتعرض لها اللاعبون.
وأكدت "آس" أن ركلات الترجيح لم تعد مجرد "يانصيب"، بل أصبحت اختبارًا يجمع بين الجودة الفنية، والإعداد الذهني، وقدرة الحراس على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة.
كما استعرض التقرير أبرز المنتخبات الأكثر نجاحًا في ركلات الترجيح، حيث حافظت ألمانيا وكرواتيا على سجل مثالي، فيما تتصدر الأرجنتين قائمة أكثر المنتخبات فوزًا عبر هذه الركلات، بينما جاءت إسبانيا ضمن أقل المنتخبات نجاحًا بين الكبار.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن إتقان ركلات الترجيح أصبح عنصرًا أساسيًا لأي منتخب يطمح للتتويج بكأس العالم، في ظل الدور المتزايد الذي تلعبه في حسم الأدوار الإقصائية.

