سياسة العربية

البنتاغون يعلّق مشاركته في مجلس الدفاع المشترك مع كندا

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" وقف مشاركتها في مجلس الدفاع المشترك الدائم مع كندا، في خطوة تعكس تصاعد الخلافات بين واشنطن وأوتاوا بشأن الإنفاق العسكري وتقاسم الأعباء الدفاعية داخل حلف شمال الأطلسي.واتهم وكيل وزارة الدفاع الأميركي إلبريدج كولبي كندا بأنها فشلت في "الوفاء بالتزاماتها العسكرية"، معلناً التغيير المتعلق بالمجلس الدفاعي المشترك الذي يعود تأسيسه إلى 85 عاماً.ويأتي القرار في وقت يواصل فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتقاد كندا ودول أخرى في حلف الناتو بسبب ما يعتبره إنفاقاً دفاعياً منخفضاً مقارنة بحجم الاعتماد على الحماية الأميركية. مجلس دفاع تاريخيويُعد "مجلس الدفاع المشترك الدائم" أحد أقدم أطر التعاون العسكري بين الولايات المتحدة وكندا، إذ يضم قيادات عسكرية ومدنية رفيعة من البلدين.ولعب المجلس دوراً مهماً في ملفات الدفاع المشترك في أميركا الشمالية، وكان من الجهات التي قدمت المشورة لإنشاء قيادة الدفاع الجوي لأميركا الشمالية "نوراد"، وهي القيادة العسكرية المشتركة المكلفة برصد أي تهديدات أو هجمات محتملة على البلدين.وتأسست "نوراد" خلال الحرب الباردة مع تصاعد التوتر بين

البنتاغون يعلّق مشاركته في مجلس الدفاع المشترك مع كندا
5 مشاهدة

اقرأ من المصدر

العربية

زيارة المصدر
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" وقف مشاركتها في مجلس الدفاع المشترك الدائم مع كندا، في خطوة تعكس تصاعد الخلافات بين واشنطن وأوتاوا بشأن الإنفاق العسكري وتقاسم الأعباء الدفاعية داخل حلف شمال الأطلسي. واتهم وكيل وزارة الدفاع الأميركي إلبريدج كولبي كندا بأنها فشلت في "الوفاء بالتزاماتها العسكرية"، معلناً التغيير المتعلق بالمجلس الدفاعي المشترك الذي يعود تأسيسه إلى 85 عاماً. ويأتي القرار في وقت يواصل فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتقاد كندا ودول أخرى في حلف الناتو بسبب ما يعتبره إنفاقاً دفاعياً منخفضاً مقارنة بحجم الاعتماد على الحماية الأميركية. مجلس دفاع تاريخي ويُعد "مجلس الدفاع المشترك الدائم" أحد أقدم أطر التعاون العسكري بين الولايات المتحدة وكندا، إذ يضم قيادات عسكرية ومدنية رفيعة من البلدين. ولعب المجلس دوراً مهماً في ملفات الدفاع المشترك في أميركا الشمالية، وكان من الجهات التي قدمت المشورة لإنشاء قيادة الدفاع الجوي لأميركا الشمالية "نوراد"، وهي القيادة العسكرية المشتركة المكلفة برصد أي تهديدات أو هجمات محتملة على البلدين. وتأسست "نوراد" خلال الحرب الباردة مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي، ولا تزال تمثل إحدى أهم ركائز التنسيق الدفاعي بين واشنطن وأوتاوا. ضغوط أميركية على الحلفاء وخلال السنوات الماضية، كثف ترامب ضغوطه على حلفاء الناتو لزيادة إنفاقهم العسكري، معتبراً أن الولايات المتحدة تتحمل الجزء الأكبر من أعباء الدفاع الجماعي. كما طالب مراراً برفع مساهمات الدول الأعضاء في الحلف، محذراً من أن واشنطن لن تستمر في تحمل "فاتورة الأمن" وحدها. ويأتي القرار الأميركي تجاه كندا في وقت تشهد فيه العلاقات داخل الناتو نقاشات متزايدة بشأن تقاسم الأعباء العسكرية، خصوصاً مع تصاعد التوترات الدولية والحروب في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا. وقد يحمل تعليق المشاركة الأميركية في المجلس الدفاعي رسالة سياسية وضغطاً مباشراً على أوتاوا لزيادة التزاماتها الدفاعية، رغم استمرار الشراكة الأمنية الوثيقة بين البلدين.

مقالات ذات صلة