عام القاهرة 24

هل يتكرر سيناريو 2014؟.. تشابهات مقلقة بين تفشي إيبولا الحالي وكارثة غرب إفريقيا

أثار التفشي الجديد لفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية مخاوف عالمية متزايدة، بعدما حذّر مسؤولون صحيون من وقوع ما يُعرف بـ«حدث الناشر الفائق»، في مشهد يعيد إلى الأذهان الكارثة الوبائية التي ضربت غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016، وذلك وفقًا لما نشر في THE SUN.

هل يتكرر سيناريو 2014؟.. تشابهات مقلقة بين تفشي إيبولا الحالي وكارثة غرب إفريقيا
1 مشاهدة

اقرأ من المصدر

القاهرة 24

زيارة المصدر

أثار التفشي الجديد لفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية مخاوف عالمية متزايدة، بعدما حذّر مسؤولون صحيون من وقوع ما يُعرف بـ«حدث الناشر الفائق»، في مشهد يعيد إلى الأذهان الكارثة الوبائية التي ضربت غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016، وذلك وفقًا لما نشر في THE SUN.

 تشابهات مقلقة بين تفشي إيبولا الحالي وكارثة غرب أفريقيا

وبحسب تقارير صحية، يُعتقد أن جنازة ممرضة تبلغ من العمر 45 عامًا أُقيمت أواخر الشهر الماضي في مدينة بونيا القريبة من الحدود الأوغندية، كانت نقطة انطلاق رئيسية لتفشي العدوى على نطاق واسع، بعد مشاركة عشرات الأشخاص في مراسم دفن تقليدية مفتوحة النعش.

وقال سكان محليون إن العديد من المشاركين في الجنازة أصيبوا لاحقًا بأعراض المرض، بينما أكدت منظمة الصحة العالمية أن التفشي الحالي تسبب حتى الآن في وفاة 131 شخصًا، مع تسجيل أكثر من 300 إصابة مؤكدة ومشتبه بها.

ويُعيد هذا المشهد إلى الذاكرة تفشي إيبولا المدمر في غرب أفريقيا قبل أكثر من عقد، والذي أصاب أكثر من 28 ألف شخص وأودى بحياة ما يزيد على 11 ألفًا، بعدما امتد إلى عدة دول بينها غينيا وسيراليون وليبيريا، ووصلت إصابات متفرقة إلى الولايات المتحدة وبريطانيا وإيطاليا.

جنازات تقليدية وراء انتشار العدوى

تشير الدراسات السابقة إلى أن مراسم الدفن غير الآمنة لعبت دورًا محوريًا في انتشار فيروس إيبولا خلال تفشي 2014، حيث كان لمس وتقبيل الجثامين سببًا مباشرًا في انتقال العدوى.

وقدّر باحثون حينها أن جنازة تقليدية واحدة كانت كفيلة بنقل الفيروس إلى ما يقرب من 2.5 شخص في المتوسط، وهو ما يثير القلق مجددًا مع تكرار السيناريو ذاته في الكونغو.

 أوجه تشابه مقلقة مع وباء 2014

 الانتشار عبر الحدود، تشير التقديرات الحالية إلى احتمال وجود عدد إصابات أكبر بكثير من المُعلن، خاصة مع الحركة المستمرة بين جمهورية الكونغو الديمقراطية والدول المجاورة.

كما تم تسجيل وفيات بالفعل في أوغندا، فيما اتخذت دول أفريقية عدة إجراءات احترازية مثل تشديد الرقابة الحدودية وإعداد مراكز طبية للطوارئ.

 صعوبة تتبع المخالطين، مثلما حدث في وباء 2014، يواجه المسؤولون تحديات كبيرة في تتبع المخالطين، خصوصًا في المناطق الحدودية ذات الحركة السكانية الكثيفة.

 نقص الكشف عن الإصابات، نماذج بحثية حديثة أشارت إلى أن الأعداد الحقيقية للإصابات قد تتجاوز الأرقام الرسمية، مع وجود حالات غير مكتشفة بسبب ضعف الرصد الصحي في بعض المناطق.

 الضغط على الأنظمة الصحية، المستشفيات والمراكز الصحية في المناطق المتضررة تعاني من نقص الإمكانيات الطبية، ما يرفع احتمالات انتقال العدوى بين المرضى والطواقم الطبية.

 القلق الدولي المتزايد، إعلان حالة طوارئ صحية عالمية أعاد المخاوف من توسع انتشار الفيروس خارج أفريقيا، خاصة مع سهولة التنقل والسفر بين الدول.

مقالات ذات صلة