قال الدكتور بلال شعيب، الخبير الاقتصادي، إن الدولة المصرية أخذت على عاتقها مواجهة ما يمر به العالم من تحديات وأزمات خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى وجود عدد كبير جدًا من الأزمات الاقتصادية، ما يدفع الدولة المصرية إلى البحث عن مختلف الطرق للوقوف بجانب المواطن المصري في أوقات الأزمات.
وأضاف شعيب، خلال تصريحاته لبرنامج “اليوم”، والمذاع عبر فضائية dmc، أن العالم يشهد أزمات اقتصادية متتالية، وأن حجم الديون العالمية تجاوز 652 تريليون دولار، كما اتبعت معظم البنوك المركزية حول العالم سياسات تشديد نقدي لمحاولة كبح جماح التضخم.
وتابع، أن تكلفة النقل ارتفعت بسبب الاضطرابات الجيوسياسية والعسكرية إلى أكثر من أربعة أضعاف، مشيرًا إلى زيادة تكلفة التأمين على الحاويات إلى أكثر من ثلاثة أضعاف، وهو ما ألقى بظلاله على الوضع الاقتصادي العالمي وأدى إلى تباطؤ معدل النمو الاقتصادي.
تحسين الظروف المعيشية للمواطنين أهم أهداف الرئيس والحكومة
وأشار إلى أن الدولة المصرية، رغم كل هذه الأزمات والتحديات، نجحت في جعل الاقتصاد المصري أكثر قدرة على مواجهة التحديات والصدمات، مؤكدًا أن الحكومة ورئيس الجمهورية يضعان هدفين رئيسيين يتمثلان في تحسين الظروف المعيشية لكافة المواطنين من خلال إجراءات على أرض الواقع، سواء عبر السياسات النقدية التي ينفذها البنك المركزي أو المبادرات التي تستهدف تحسين الأحوال المعيشية.
وأوضح أن هذه المبادرات تشمل مبادرة البنك المركزي لدعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، ومبادرة الإسكان الاجتماعي، إلى جانب السياسات المالية المختلفة التي تستهدف دعم المواطنين وتحسين أوضاعهم.




