أكد النائب الدكتور باسل عادل، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب الوعي، أن بيان 3 يوليو يمثل "لحظة صدق" تاريخية انحاز فيها الشعب المصري لمؤسساته الوطنية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لإنقاذ الوطن من سيناريوهات الفوضى والانقسام التي كانت تهدد بانهيار الدولة ومحو هويتها.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن بيان 3 يوليو هو نموذج للقيادة المسؤولة في أوقات الأزمات، مشددًا على أن الانحياز التاريخي للرئيس السيسي للإرادة الشعبية كان طوق النجاة الذي أنقذ الدولة المصرية من الانهيار، وحمى أمنها القومي من مخططات الفوضى والمصير المجهول.
وأشار "رئيس حزب الوعي" إلي أن هذا البيان لم يكتفِ بإنقاذ البلاد من الفوضى، بل نجح في حماية "هوية الدولة المصرية" من محاولات الطمس والتشويه التي تعرضت لها مشددًا على أن هذه اللحظة كانت الحائط المنيع الذي تحطمت عليه مخططات قوى الشر.
واستطرد: 3 يوليو لم يكن غاية في حد ذاته، بل كان البداية الحقيقية لانطلاق "الجمهورية الجديدة"، فبناء على هذا الاستقرار السياسي الذي رسخه الرئيس السيسي، انطلقت ورش العمل الكبرى في كافة أنحاء مصر، من بناء مؤسسات الدولة وإعادة هيكلتها، وصولًا إلى ثورة المشروعات التنموية والبنية التحتية التي نشهدها اليوم.
واختتم الدكتور باسل عادل تصريحه قائلًا: إننا في حزب الوعي نستحضر ذكرى هذا اليوم لنؤكد دعمنا الكامل في استكمال مسيرة البناء فما تحقق من إنجازات في أقل من عقد من الزمان هو نتاج مباشر لتلك الشجاعة التاريخية في اتخاذ القرار في 3 يوليو، والتي وضعت مصر على خريطة الدول القوية القادرة على مواجهة التحديات العالمية والمحلية بثبات.



